HammamAccent: يوم عرفة: انه يوم عرفة خير يوم طلعت عليه الشمس ، ولم لا ، فها هو المولي عز وجل ينزل الي السماء الدنيا – نزولا يليق بجلاله وكماله وعظمته جل في علاه – ...
الجمعة، 9 أغسطس 2019
يوم عرفة
انه يوم عرفة خير يوم طلعت عليه الشمس ، ولم لا ، فها هو المولي عز وجل ينزل الي السماء الدنيا – نزولا يليق بجلاله وكماله وعظمته جل في علاه – ليباهي ملائكته قائلا هؤلاء هم عبادي جائوا من كل بقاع الدنيا يبتغون مغفرتي ورضواني أشهدكم يا ملائكتي أني قد غفرت لهم .
يا الله اي عظمة واي رفعة هذه ان يغفر الله لك كل ما تقدم من ذنبك في لحظة او لحظات ، الشيطان في هذه اللحظات يندحر ويهيل التراب ويصيح طوال العام ازين لهم واغويهم ثم ياتي المولي عز وجل ويغفر لهم - ان الله لجواد كريم غفور رحيم .
انهض وادفع عن كاهلك تراب البعد واثقال الجفاء وتقرب الي خالقك وارفع اكف الضراعة وادعو خالقك بالعفو والغفران فما اعظمها من ايام وما افضلها من ساعات او لحظات كلها بركة وجود وعطاء وهدايا قيمة ولكن من سيفوز بهذه العطاءات والكرامات ، انهم عباد الله الذين تركوا الدنيا خلف ظهورهم الذين أبوا الا الوقوف بعرفات لينالوا الخير والبركات والتجليات الالهية والعطاءات الربانية والعفو والرضوان .
اما انت – غير الحاج – فلك ان تصوم هذا اليوم العظيم وان تقضيه صائما ، مبتهلا ومهللا ذاكرا لله مكبرا داعيا المولي عز وجل ان يتغمدك برحمته وجوده وكرمه عساك ان تنال الخير في هذا اليوم ، ألم تسمع قول المصطفي صل الله عليه وعلي اله وسلم – صوم يوم عرفه احسبه يكفر ذنب سنة ماضية واخري مقبلة ، اما يكفيك العفو والغفران من بديع السماوات والارض ، ان لربكم في ايام دهركم لنفحات الا تعرضوا لها فمن تصيبه نفحة لا يشقي بعدها ابدا .
الله اكبر الله اكبر الله اكبر ، الله اكبرالله اكبر ولله الحمد
ان جل المقصود من الحياة الدنيا ان نعبد الله جل في علاه وغاية المني ان نحظي بعفوه ومغفرته حتي نلقاه وهو راض عنا ، قم ايها الانسان انهض وشمر عن ساعديك فهذه اللحظات لا تتكرر في العام الي مرة وقد لا تتكرر معك ثانية فكم من صحيح مات من غير علة وكم من سقيم عاش حينا من الدهر ، قد تستنشق نفسا ولا تستطيع اخراجه قد تتجرع شربة ماء ولا تنتظر حتي تبتلعها فالموت يأتي بغتة ولنا فيمن فارقونا الي هناك العبرة والعظة .
ايها الاحباب عليكم بتلاوة القرءان والذكر والتكبير والتحميد والتهليل في اللحظات القادمة حتي غروب يوم عرفه عساك تنال الرضا والمغفرة والقبول فهي لحظات خير ونفحات عطاء ونسائم من الجنة الا فتعرض لها عساك تنال القبول والعطاء الوفير من مالك الملك جل وعلا .
اما انت – غير الحاج – فلك ان تصوم هذا اليوم العظيم وان تقضيه صائما ، مبتهلا ومهللا ذاكرا لله مكبرا داعيا المولي عز وجل ان يتغمدك برحمته وجوده وكرمه عساك ان تنال الخير في هذا اليوم ، ألم تسمع قول المصطفي صل الله عليه وعلي اله وسلم – صوم يوم عرفه احسبه يكفر ذنب سنة ماضية واخري مقبلة ، اما يكفيك العفو والغفران من بديع السماوات والارض ، ان لربكم في ايام دهركم لنفحات الا تعرضوا لها فمن تصيبه نفحة لا يشقي بعدها ابدا .
الله اكبر الله اكبر الله اكبر ، الله اكبرالله اكبر ولله الحمد
ان جل المقصود من الحياة الدنيا ان نعبد الله جل في علاه وغاية المني ان نحظي بعفوه ومغفرته حتي نلقاه وهو راض عنا ، قم ايها الانسان انهض وشمر عن ساعديك فهذه اللحظات لا تتكرر في العام الي مرة وقد لا تتكرر معك ثانية فكم من صحيح مات من غير علة وكم من سقيم عاش حينا من الدهر ، قد تستنشق نفسا ولا تستطيع اخراجه قد تتجرع شربة ماء ولا تنتظر حتي تبتلعها فالموت يأتي بغتة ولنا فيمن فارقونا الي هناك العبرة والعظة .
ايها الاحباب عليكم بتلاوة القرءان والذكر والتكبير والتحميد والتهليل في اللحظات القادمة حتي غروب يوم عرفه عساك تنال الرضا والمغفرة والقبول فهي لحظات خير ونفحات عطاء ونسائم من الجنة الا فتعرض لها عساك تنال القبول والعطاء الوفير من مالك الملك جل وعلا .
ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم ، واغفر لنا انك انت الغفور الرحيم ـ وتب علينا انك انت التواب الرحيم ، ربنا افرغ علينا صبرا وثبت اقدامنا وانصرنا علي القوم الكافرين ، ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا ربنا ولا تحمل علينا اصرا كما حملته علي الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا مالا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا انت مولانا فانصرنا علي القوم الكافرين ، ربنا اتنا من ازواجنا وذرياتنا قرة اعين واجعلنا للمتقين اماما .
اللهم اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك غفور رحيم ، رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب .
اللهم اهدنا واهد بنا واجلنا سببا لمن اهتدي . اللهم ارزقنا زيارة بيتك الحرام مرات عديدة وارزقنا القبول دنيا واخرة وشفع فينا القرءان والصيام والصلاة والزكاة وقول لا اله الا الله وشفع فينا نبيك وحبيبك محمد وجميع انبيائك ورسلك وعبادك الصالحين وملائكتك المقربين واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
الثلاثاء، 6 أغسطس 2019
كيف أبدأ
من ينظر الي واقع غالبية شباب هذه الايام ، يجدها مرتبطة ارتباط وثيق بعوامل واساليب التكنولوجيا والحداثة ، ولم لا ؟ فلا يوجد شاب او فتاة لا يمتلك هاتفا ذكيا ، او لابتوب ، او علي الاقل كمبيوتر شخصي .. ومما لا شك فيه اننا اضحينا رهن هذه الحداثة شئنا ام ابينا بل ولا اذهب بعيدا اذا اجزمت القول باننا بتنا اسري تلكم الحداثة المزعومة والتكنولوجيا الماجنة ولا نملك منها فكاكا او ابتعادا .
لست اعيبها جملة بيد أني يرهبني استحوازها علي عقول الشباب والاطفال خاصة دون تفرقة بين شاب او فتاة فالكل سواء في الانقياد أوالتبعية الحمقاء لها . ومن سخرية القدر ان الاباء والامهات مكتوفو الايدي ولا يملكون حيالها الا تقليب الاكفف والامتعاض والزفير من الفينة الي الفينة ، وكأني بهم يرتبطون بابنائهم ارتباطا ثانويا لا قيمة له بل اضحت كلماتهم وتوجيهاتهم لابنائهم مما يصم الاذان ويدعوا الي الاشمئزاز والنفور .
هل هذا ثمن الحداثة والتكنولوجيا ان تقف الاسرة مكتوفة الايدي امام الابناء ، حتي ابسط اسباب ودواعي المسؤلية وهي التربية افتقدوها امام الهجوم الغاشم لهذه الحداثة وتلكم التكنولوجيا ، من المسؤل ؟ من سيجني الثمار ؟ من سيتولي المهمة الصعبة في البناء والتأسيس لمجتمعاتنا القادمة ؟ أم سيترك الباب علي الغارب يدخل من يدخل ويخرج من يخرج ولا نملك من امرنا شيء ؟ لست أدري . ان المسؤلية ملقاة علي عاتق الطبقة المثقفة ورجالات الفكر والتنوير عليهم جميعا ان يمسكوا وبكل قوة شعلة التوجيه والتنبيه وتعديل المسار امام جحافل الشباب القادمة وليدة تلكم الحداثة والتكنولوجيا والتي تلتهم كل القيم والاخلاقيات ولا تترك لهم الباب مفتوحا علي مصراية دون الامساك بمكابح العقل والفكر الواعي الرشيد والا اضحي المجتمع كواد اكتسحه الجراد وتركه ارضا خاوية خالية من كل نبت او زرع مفيد .
ان الحكومات المتعاقبة للدول المختلفة نجدها مشغولة حتي النخاع بمشاكلها الاقتصادية والسياسية المحلية منها والاقليمية والدولية وكل ما يعنيها هو الاستحواز وتدارك هذه المشكلات دون الالتفات الي محور المجتمع واساس الاسرة وهم الافراد اللبنة الاساسية في كل مجتمع او منشأة ، ان عواقب الهجوم الكاسح للحداثة والتكنولوجيا الرقمية لوخيمة ولمدمرة انها لا تبقي اخضرا ولا يابسا وان كانت نتائجها غير مباشرة او بطيئة الا انها بعد عقد او اثنين ستكون افنت كل شيء ان لم يتم تدارك مخاطرها وكبح جماحها وترويض شراهتها القاتلة .
ان الشباب بقوتهم وكثرتهم لهم الاساس والحاضر والمستقبل لكل الامة ، الا يستحقون منا ان نجهد انفسنا وعقولنا ونعتصر حاضرنا ومستقبلنا ونخرج بما يضمن ويكفل لهم واقعا مشرفا ومستقبلا مبهرا ؟
لست اعيبها جملة بيد أني يرهبني استحوازها علي عقول الشباب والاطفال خاصة دون تفرقة بين شاب او فتاة فالكل سواء في الانقياد أوالتبعية الحمقاء لها . ومن سخرية القدر ان الاباء والامهات مكتوفو الايدي ولا يملكون حيالها الا تقليب الاكفف والامتعاض والزفير من الفينة الي الفينة ، وكأني بهم يرتبطون بابنائهم ارتباطا ثانويا لا قيمة له بل اضحت كلماتهم وتوجيهاتهم لابنائهم مما يصم الاذان ويدعوا الي الاشمئزاز والنفور .
هل هذا ثمن الحداثة والتكنولوجيا ان تقف الاسرة مكتوفة الايدي امام الابناء ، حتي ابسط اسباب ودواعي المسؤلية وهي التربية افتقدوها امام الهجوم الغاشم لهذه الحداثة وتلكم التكنولوجيا ، من المسؤل ؟ من سيجني الثمار ؟ من سيتولي المهمة الصعبة في البناء والتأسيس لمجتمعاتنا القادمة ؟ أم سيترك الباب علي الغارب يدخل من يدخل ويخرج من يخرج ولا نملك من امرنا شيء ؟ لست أدري . ان المسؤلية ملقاة علي عاتق الطبقة المثقفة ورجالات الفكر والتنوير عليهم جميعا ان يمسكوا وبكل قوة شعلة التوجيه والتنبيه وتعديل المسار امام جحافل الشباب القادمة وليدة تلكم الحداثة والتكنولوجيا والتي تلتهم كل القيم والاخلاقيات ولا تترك لهم الباب مفتوحا علي مصراية دون الامساك بمكابح العقل والفكر الواعي الرشيد والا اضحي المجتمع كواد اكتسحه الجراد وتركه ارضا خاوية خالية من كل نبت او زرع مفيد .
ان الحكومات المتعاقبة للدول المختلفة نجدها مشغولة حتي النخاع بمشاكلها الاقتصادية والسياسية المحلية منها والاقليمية والدولية وكل ما يعنيها هو الاستحواز وتدارك هذه المشكلات دون الالتفات الي محور المجتمع واساس الاسرة وهم الافراد اللبنة الاساسية في كل مجتمع او منشأة ، ان عواقب الهجوم الكاسح للحداثة والتكنولوجيا الرقمية لوخيمة ولمدمرة انها لا تبقي اخضرا ولا يابسا وان كانت نتائجها غير مباشرة او بطيئة الا انها بعد عقد او اثنين ستكون افنت كل شيء ان لم يتم تدارك مخاطرها وكبح جماحها وترويض شراهتها القاتلة .
ان الشباب بقوتهم وكثرتهم لهم الاساس والحاضر والمستقبل لكل الامة ، الا يستحقون منا ان نجهد انفسنا وعقولنا ونعتصر حاضرنا ومستقبلنا ونخرج بما يضمن ويكفل لهم واقعا مشرفا ومستقبلا مبهرا ؟
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)